وقال علي بن سليمان « 1 » : قوله
وَالنَّاسِ
( معطوف ) « 2 » على
الْوَسْواسِ ،
والتقدير : قل أعوذ برب الناس من الوسواس والناس ، فيكون
النَّاسِ
على هذا القول يعني به « 3 » الإنس « 4 » .
وروت عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
( ثم ) « 5 » يمسح ( بهما ) « 6 » ما استطاع ( من جسده ) « 7 » يبدأ « 8 » بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات . « 9 » صلّى اللّه عليه وسلّم ( وشرف وكرم ومجد ) « 10 » .
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل المعروف بالأخفش الأصغر من أئمة النحو ، أخذ عن المبرد وثعلب ، كان فقيرا ( ت 315 ) ، انظر : البلغة للفيروزآبادي : 158 وبغية الوعاة 2 / 167 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : بهم .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 316 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : ثم يبدأ .
( 9 ) الحديث أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب الأدب ، باب ما يقال عند النوم ح : 5056 .
( 10 ) ساقط من أ . وكتب الناسخ في هامش م : انتهى .