[ مصبحكم ] « 1 » ) أو ممسيكم ، أما كنتم تصدقونني ؟ قالوا : بلى . قال : فإني نذير لكم « 2 » بين يدي عذاب شديد . قال « 3 » [ أبو ] « 4 » لهب : تبا لك : ألهذا دعوتنا ؟ فأنزل اللّه :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
إلى آخر « 5 » السورة « 6 » .
وكان اسم أبي لهب : عبد العزى ، فذلك ذكر بكنيته في القرآن « 7 » .
وقوله :
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ
إن جعلت ما أستفهاما كانت في موضع ( نصب ) « 8 » بأغنى « 9 » ، وإن جعلتها نفيا كانت حرفا ، وقدّرت مفعولا محذوفا ، أي : ما أغنى عنه ماله شيئا « 10 » .
والمعنى : ما يغني عنه ماله في الآخرة وفي الدنيا إذا جاءه الموت « 11 » .
وقوله :
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ،
يعني ما « 12 » اقتنى من الموال والأغراض .
هامش
( 1 ) م : يصبحكم .
( 2 ) أ : لكم نذير .
( 3 ) أ : فقال .
( 4 ) م : أبي .
( 5 ) ساقط من أ ، ث .
( 6 ) الحديث اخرجه البخاري ، في كتاب التفسير ، سورة (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ) ، ح : 4971 ، والطبري في جامع البيان 30 / 336 - 337 ولفظه أقرب إلى ما أورده مكي .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 337 والأحكام للجصاص 3 / 477 وتفسير الماوردي .
( 8 ) ساقط من ( أ ) ووضع الناسخ علامة إلحاق لكن لم يكتبها في الهامش وإنما كتب : فاعل .
( 9 ) ث : فأغنى .
( 10 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 544 .
( 11 ) ( أ ) : جاء الموت .
( 12 ) ( أ ) : وما .