( قال ابن زيد « 1 » : التب : الخسران « 2 » ) قال ابن زيد : قال أبو لهب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
وما ذا أعطى - يا محمد - إن آمنت بربك ؟ قال : كما يعطى المسلمون . قال [ فمالي ] « 3 » عليكم « 4 » فضل ! قال : تبّا وأي شيء [ تبتغي ] « 5 » ؟ قال : تبا لهذا من دين ، ( تبا ) « 6 » أن أكون أنا وهؤلاء سواء ، فأنزل اللّه
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
« 7 » ، فعلى هذا يكون مجازا ، والمراد به عين أبي لهب لا يداه .
وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خص « 8 » عشيرته بالدعوة إذ نزل عليه :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
« 9 » فجمعهم ودعاهم وأنذرهم ، فقال له أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا دعوتنا ، فأنزل اللّه
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
« 10 » .
قال ابن عباس : صعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم [ الصفا ] « 11 » ، فقال : يا صباحاه « 12 » ، فاجتمعت إليه قريش فقالوا : ما لك ؟ فقال : أرأيتكم إن ( أخبرتكم ) « 13 » أن العدو
هامش
( 1 ) ث : النب .
( 2 ) ساقط من أ ، وانظر : جامع البيان 30 / 336 .
( 3 ) م ، ث : مالي .
( 4 ) أ ، ث : عليهم .
( 5 ) م : تتبع .
( 6 ) ساقط من
أ ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 336 .
( 8 ) أ : حظى
( 9 ) الشعراء : 213 .
( 10 ) هو قول ابن عباس في تفسير الماوردي 4 / 538 .
( 11 ) زيادة من " أ " تناسب السياق .
( 12 ) ث : يا صباحاه .
( 13 ) مكررة في ث .