وقال قتادة : نزلت هذه الآية يوم أحد والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم في الشّعب وقد فشت فيهم الجراحات والقتل وقد نادى المشركون أعلى هبل ونادى المسلمون [ اللّه ] « 1 » أعلى وأجل ، فنادى المشركون يوم بيوم [ بدر ] « 2 » أن الحرب سجال ، أن لنا العزى ولا عزى « 3 » لكم ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : قولوا اللّه مولانا ولا مولى لكم ، إن القتلى « 4 » مختلفون أما قتلانا فأحياء يرزقون ، وأما قتلاكم « 5 » ففي النار يعذبون « 6 » .
قوله :
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ
إلى قوله :
فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
الآيات [ 6 - 16 ] .
من قرأ قتلوا أو قتلوا « 7 » على ما لم يسم فاعله ، فالمعنى سيهديهم إلى جنته ويصلح شأنهم فيها بالنعيم المقيم وغفران الذنوب ويدخلهم إياها ، ويجوز أن يكون المعنى :
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) ع : " عزا " .
( 4 ) ح : " القتلا " وفي ع : " القتل " : وكلاهما تحريف .
( 5 ) ح : " قتالكم . وهو تحريف .
( 6 ) أخرجه عبد الرزاق في المصنف - كتاب : المغازي - وقعة أحد 5 / 365 - 366 . ( رقم الحديث 9735 ) ، وابن هشام في السيرة 3 / 93 ، وأبو نعيم في الحلية 1 / 39 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 461 ، ولباب المنقول 197 .
( 7 ) ع : " وقتلوا " .