الخلق ، ( وإلا لأجل مسمى ) « 1 » ، فكل ذلك معلوم « 2 » عنده تعالى متى - يفنيه « 3 » فيصيره معدوما عندكم « 4 » - أمر بفناء ذلك .
ثم قال « 5 » :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ .
أي : والذين جحدوا توحيد اللّه سبحانه « 6 » ولم يؤمنوا بالبعث بعد الموت معرضون عن إنذار اللّه عزّ وجل « 7 » ، لا يتعظون ولا يتفكرون في آيات اللّه سبحانه فيعتبرون ويزدجرون .
ثم قال :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ
« 8 »
ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ .
أي : قل لهم « 9 » يا محمد - لهؤلاء « 10 » الكفار باللّه سبحانه « 11 » من قومك - أرأيتم أيها الناس الآلهة التي تعبدون من دون اللّه سبحانه « 12 » :
أروني أي : شيء خلقوا من الأرض ، فإن ربي « 13 » خلق الأرض كلها .
هامش
( 1 ) ع : " وإلا فأجل مسمى لكل ذلك " وهو تحريف .
( 2 ) ع : " معمول " وهو تحريف .
( 3 ) ح : " يقضيه " .
( 4 ) ع : " وما عندكم " .
( 5 ) ع : " ثم قال اللّه تعالى " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ح : " أفرأيتم " .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ع : " هؤلاء " .
( 11 ) ساقط من ع .
( 12 ) ساقط من ع .
( 13 ) ع : " فأروني " : وهو تحريف .