[ المجلد الحادي عشر ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الأحقاف
مكية « 1 »
قوله « 2 » :
حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ
« 3 » إلى قوله
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ الآيات 1 - 3 ] .
قد تقدم ذكرهم ، والتقدير : هذا تنزيل الكتاب من عند اللّه العزيز في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره خلقه .
ثم قال :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى .
أي : ما أحدثنا ذلك وأوجدناه ( بعد أن لم يكن ) « 4 » إلا لإقامة الحق والعدل في
هامش
( 1 ) انظر : الدر المنثور 7 / 433 ، وجاء في زاد المسير لابن الجوزي 7 / 368 " روى العوفي وابن أبي طلحة عن ابن عباس أنها مكية وبه قال الحسن ، ومجاهد وعكرمة وقتادة ، والجمهور ، وروي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا : فيها آية مدنية وهي قوله :قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ[ الأحقاف : 9 ] ، وقال مقاتل نزلت بمكة غير آيتين : قولهقُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِوقوله :فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ[ الأحقاف : 34 ] نزلت بالمدينة " .
( 2 ) ع : " قوله تعالى " .
( 3 ) ع : " بزيادة "الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .( 4 ) ع : " قبل لو لم يكن " وهو تحريف .