وقيل معناه : أو علم تثيرونه فتستخرجونه « 1 » « 2 » .
وقيل معناه : أو تأثرون بذلك علما عن أحد ممن كان قبلكم ، قاله مجاهد « 3 » « 4 » .
وعن ابن عباس : " أو أثارة من علم " ، معناه : أو بيّنة من الأمر « 5 » .
وقال أبو عبيدة « 6 » وأبو بكر بن عياش « 7 » معناه : أو بقية من علم « 8 » .
ثم قال :
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
.
هامش
( 1 ) ح : " فيستخرجونه " وهو تصحيف .
( 2 ) انظر ذلك في : جامع البيان 26 / 3 ، والبحر المحيط 8 / 55 .
( 3 ) هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي ، مولى بني مخزوم ، تابعي مفسر من أهل مكة ، أخذ التفسير عن ابن عباس ، وأخذ عنه القراءة عرضا عبد اللّه بن كثير والأعمش وغيرهما توفي 104 ه ، انظر عنه : حلية الأولياء 3 / 279 ، وصفة الصفوة 2 / 208 ، وميزان الاعتدال 3 / 439 ، وغاية النهاية 2 / 41 ، والأعلام 5 / 278 .
( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 602 ، وجامع البيان 26 / 3 ، وزاد المسير 7 / 369 ، وتفسير القرطبي 16 / 182 ، وابن كثير 4 / 155 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 3 ، وابن كثير 4 / 155 ، والدر المنثور 7 / 435 .
( 6 ) هو معمر بن المثنى ، التيمي بالولاء ، البصري ، أبو عبيدة النحوي ، من أئمة العلم بالأدب واللغة ، مولده ووفاته بالبصرة ، كان من حفاظ الحديث له نحو مائتين مؤلف ، منها : مجاز القرآن ، ومعاني القرآن ، وإعراب القرآن . انظر عنه : وفيات الأعيان 5 / 235 ، ونزهة الألباء 137 ، وإنباه الرواة 3 / 276 ، والأعلام 7 / 272 .
( 7 ) أبو بكر بن عياش ، بن سالم الأزدي الكوفي ، المقرئ ، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح ، وروايته في مقدمة مسلم ، عرض القرآن على علماء منهم ابن السائب وحدث عن عاصم والسدي وآخرين ، وعنه ابن المبارك والكسائي ووكيع وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، توفي 193 ه . انظر عنه : تذكرة الحفاظ 1 / 265 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 495 ، وتقريب التهذيب 2 / 399 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 3 ، وزاد المسير 7 / 369 ، وتفسير القرطبي 16 / 182 ، وابن كثير 4 / 155 .