جلّ ذكره لقريش وتحذير لهم « 1 » ، أي : يحل بهم ما حل بعاد . وأن يبادروا « 2 » بالتوبة قبل النقمة .
ثم قال :
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى
[ 26 ] .
أي « 3 » : من أهل القرى ، هذا مخاطبة لأهل مكة من قريش وغيرهم أعلمهم اللّه أنه قد أهلك أهل القرى « 4 » التي حولهم بكفرهم كعاد وثمود ، وأنه محل « 5 » بهم مثل ذلك إن تمادوا على كفرهم .
ثم قال « 6 » :
وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .
أي : ووعظناهم بأنواع العظات وذكرناهم بضروب « 7 » من الذكر ليرجعوا عن كفرهم ، فأبوا إلا الإقامة على الكفر فأهلكناهم ، ففي الكلام حذف ، وهو معنى ما ذكرنا من إقامتهم على الكفر وهلاكهم على ذلك .
ثم قال :
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ [ قُرْباناً - آلِهَةً
[ 27 ] .
أي : فهلا نصر هؤلاء الكفار الذين عبدوا من دون اللّه ] « 8 » وتقربوا بعبادتهم إلى اللّه بزعمهم « 9 » ، بل حلّ بهم الهلاك ، ولا ناصر لهم من دون اللّه ، وهذا احتجاج من اللّه
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " يتبادروا " : وهو تصحيف .
( 3 ) ساقط من ح .
( 4 ) ع : " القوم " .
( 5 ) ع : " يحل " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ع : " بصروف " : وهو تحريف .
( 8 ) ساقط من ح .
( 9 ) ع : " على زعمهم " .