فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
« 1 » ( أي هم في جنات النعيم ) « 2 » وفي فاكهة ، وفي لحم طير ، وفي ( حور ) « 3 » عين « 4 » وما بين
وَفاكِهَةٍ
" وجنات اعتراض " ودل على ذلك قوله بعد
سِدْرٍ مَخْضُودٍ
وما ذكر بعده إلى
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ .
ثم قال :
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
[ 37 ] فكنى « 5 » عن الحور ولم يجر لهن ذكر من لدن قوله
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ،
وإنما ذلك لأنه لما ذكر الفرش استغنى عن ذكر من يفترش عليها من الحور ثم أخرج الكناية عنهن للمعنى « 6 » / المفهوم في الكلام .
وقال الفراء الخفض على الاتباع / وهو ضعيف « 7 » .
وقال قطرب « 8 » هي معطوفة على الأكواب والأباريق ، فجعل الحور يطاف بهن « 9 » .
قال بعض العلماء ( أي يطاف بهن عليهم ) « 10 » ويكون لأهل الجنة في ذلك اللذة « 11 » ، لأن فيها ما تشتهي الأنفس « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : الحجة 695 ، والسبعة لابن مجاهد 622 ، والنشر 2 / 383 .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ح : " بحور " .
( 4 ) انظر : الكشف 2 / 304 ، وإعراب النحاس 4 / 327 - 328 .
( 5 ) ح : " فكوني " وهو تحريف .
( 6 ) ع : " المعنا " وهو لحن .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 123 ، وتفسير القرطبي 17 / 205 ، وإعراب النحاس 4 / 329 ، وزاد المسير 8 / 137 ، وحجة القراءات 695 .
( 8 ) ح " قرطب " ع : " مذهب " وكلاهما تحريف .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 205 ، والكشف 2 / 304 ، وزاد المسير 8 / 137 .
( 10 ) ع : ج ( لسنا ننكر أن يطاف بهن عليهم ) .
( 11 ) ع : ج " ولذة " .
( 12 ) ساقط من ج .