الناس والثاني سهل عليه جميع الناس صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 1 » .
وقيل لا حذف فيه ، والمعنى ( الرحمان أيها الناس ) « 2 » جعل القرآن علامة ، وآية يعتبر بها . والأول أحسن لقوله
خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ .
ثم قال :
خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
[ 2 ] يعني آدم صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقيل هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل الإنسان بمعنى الناس « 3 » . " وعلّمه البيان " أي :
الحلال والحرام ، وقاله قتادة « 4 » . وقيل معناه : علمه الخير والشر ، وما يأتي وما يدع « 5 » .
وقال ابن زيد : معناه علمه الكلام فجعله مميزا « 6 » . وقيل معناه علمه بيان ما به « 7 » الحاجة إليه من أمر دينه ودنياه « 8 » . وقيل ( الخط : وهو مأثور ) « 9 » .
ثم قال
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
[ 3 ] أي : يجريان بحساب ومنازل لا يعدوانها ، قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 152 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 67 ، والدر المنثور 7 / 691 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 67 ، وابن كثير 4 / 271 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 67 ، وتفسير الغريب 436 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 67 .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) انظر : العمدة 291 ، وجامع البيان 27 / 67 68 ، ومعاني الفراء 3 / 112 وزاد المسير 8 / 106 ، وتفسير القرطبي 17 / 153 ، وهو قول قتادة في الدر المنثور 7 / 691 ، وتفسير الغريب 436 .