وقيل : هو خبر عن القرآن « 1 » ، أي : ما ينطق القرآن عن الهوى ، دليله قوله :
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
[ 4 ] فهذا هو القرآن بلا اختلاف ، وهو قوله :
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 2 » أي : إن هذا القرآن إلا وحي يوحيه اللّه عزّ وجل « 3 » إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » مع جبريل عليه السّلام ، وبين ذلك بقوله :
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
[ 5 ] أي : علّم محمدا هذا القرآن ملك شديد القوى هو جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » . قال الفراء وغيره : قالت قريش إنما يقول من تلقائه فنزل تكذيبهم في هذه الآية « 6 » وعلى هذا التفسير جميع المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في هذه الآية ، والقوى جمع قوة « 7 » ، وقيل : شديد الأسباب .
ثم قال :
ذُو مِرَّةٍ
قال ابن عباس : ذو منظر حسن « 8 » .
وقال قتادة : ذو خلق طويل حسن « 9 » .
وقال مجاهد : ذو مرة : ذو قوة « 10 » ، وكذلك [ قال ] « 11 » سفيان وابن زيد يعني به
هامش
( 1 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ع : " عليه السّلام " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 95 .
( 7 ) انظر : العمدة 285 وتفسير الغريب 427 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 25 ، وتفسير القرطبي 17 / 86 ، وابن كثير 4 / 248 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 25 ، وتفسير القرطبي 17 / 86 ، وابن كثير 4 / 248 . والدر المنثور 7 / 643 .
( 10 ) انظر : تفسير مجاهد 625 ، وتفسير القرطبي 17 / 87 ، والدر المنثور 7 / 643 ، وتفسير الغريب 427 .
( 11 ) ساقط من ح .