وقال الفراء : أقسم بالقرآن لأنه نزل نجوما « 1 » .
وقيل : يراد به النجم الذي ترمى به الشياطين « 2 » .
وقوله :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
[ 2 ] أي : ما جار محمد عن الحق ولا مال « 3 » عنه ، بل هو على استقامة وسداد .
ومعنى
وَما غَوى :
أي : ما « 4 » خاب فيها طلبه من الرحمة « 5 » .
وقيل : معناه : ما صار غاويا ولكنه رشيد سديد « 6 » .
يقال : غوى يغوي من الغيّ ، وغوى الفصيل يغوى إذا لم يرو من لبن أمّه حتّى يموت هزالا « 7 » .
ثم قال :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
[ 3 ] أي : ليس ينطق محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » بهذا القرآن عن هواه « 9 » ، بل هو وحي أوحي إليه « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 .
( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 .
( 3 ) ع : " زال "
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) انظر : العمدة 285 .
( 6 ) انظر : العمدة 285 ، وجامع البيان 27 / 25 .
( 7 ) انظر : الصحاح 6 / 2450 ، واللسان مادة " غوى " 2 / 1032 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ع : " هذه " .
( 10 ) ع : " اللّه " وهو تحريف .