قوله « 1 » :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » إلى قوله :
الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
« 3 » [ الآيات 10 - 15 ] .
من جعل الشاهد عبد اللّه بن سلام أو غيره من مؤمني بني إسرائيل ، كان المعنى عنده : وقال الذين كفروا من بني إسرائيل للذين آمنوا بمحمد عليه السّلام « 4 » منهم : لو كان إيمان هؤلاء بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » خيرا ما سبقونا إلى ذلك .
ومن جعل الشاهد في هذه الآية موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » كان المعنى عنده : وقال مشركو قريش لمن آمن منهم بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم : لو كان الإيمان بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » خيرا ما سبقنا « 8 » هؤلاء إليه ، وهذا التأويل قول قتادة « 9 » .
قال : ذلك ناس من المشركين ، قالوا : نحن أعز به ونحن ونحن ، فلو كان الإيمان
هامش
( 1 ) ع : " قوله تعالى " .
( 2 ) ع :وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ .( 3 ) ع : إلى قولهيُوعَدُونَ .( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " ما سبقونا " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 9 ، والدر المنثور 7 / 440 .