وقيل : في الآية تقديم وتأخير ، والتقدير :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ .
فقوله : " واستكبرتم " معطوف على وكفرتم « 1 » . وقوله : " على مثله " : معناه عليه ، كما قال :
فَإِنْ - آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ
« 2 » : أي : فإن آمنوا / بمثل القرآن « 3 » وجواب " أرأيتم " محذوف .
دلّ عليه
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
والتقدير / أضلكم اللّه « 4 » بفعلكم ، إن اللّه « 5 » لا يهدي القوم الظالمين .
وقيل التقدير فآمن واستكبرتم أليس قد ظلمتم ، إن اللّه لا يهدي [ القوم « 6 » ] الظالمين « 7 » .
و
أَ رَأَيْتُمْ
لفظ موضوع « 8 » للسؤال والاستفتاء ، ويكون « 9 » للتنبيه ولذلك لا يقتضي مفعولا به « 10 » .
هامش
( 1 ) ع : " وكفرتم به " .
( 2 ) البقرة : آية 136 .
( 3 ) ع : " ولا مثل للقرآن : وهو تحريف .
( 4 ) ع : " أضلهم اللّه بفعلهم " .
( 5 ) ع : " إنه " .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) انظر : التبيان في إعراب القرآن للعكبري 2 / 1155 .
( 8 ) ع : موضوع آخر للسؤال .
( 9 ) ع : " وتكون للتشبيه " : وهو تصحيف .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 189 .