هذه في أهل الشرك ، فكلا الفريقين اتبعوا أهواءهم .
ثم قال :
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً
[ 18 ] .
أي : والذين وفقهم اللّه لاتباع الحق من المستمعين زادهم اللّه بما سمعوا منك هدى . ففي
زادَهُمْ
ضمير يعود على ( اللّه وقيل هو يعود على ) « 1 » قول النبي ، « 2 » أي :
زادهم قول النبي هدى « 3 » .
وقيل : هو عائد على فعل المشركين ، وقولهم :
ما ذا قالَ آنِفاً
أي : زادهم اللّه « 4 » بضلال « 5 » المنافقين واستهزائهم « 6 » هدى .
وقوله :
وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
/ .
أي : ( وأعطى اللّه هؤلاء المتقين ) « 7 » تقواهم بأن استعملهم بطاعته ، وقيل معناه :
وألهمهم عمل أهل « 8 » النعم .
وقيل المعنى : وأعطاهم ثواب تقواهم .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " صلّى اللّه عليه " .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 184 ، والبحر المحيط 8 / 79 .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ع : " ضلال " .
( 6 ) ع : : استهزاؤهم " .
( 7 ) ح : " وأعطا اللّه تقواهم " .
( 8 ) ع : " عملهم التقا " وهو تحريف .