وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي : « 1 » .
وعن ابن عباس وعطاء وعكرمة وطاوس : أن آخر وقتها إلى طلوع الفجر « 2 » .
وأول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر إجماعا « 3 » .
وأجمعوا على أن من صلى بعد الفجر وقبل طلوع الشمس أنه قد صلى الصبح في وقتها .
ثم قال تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
أي : صلوا ما أمرتم به للّه الذي يفعل هذا لا يقدر على فعله أحد غيره ، يخرج الإنسان الحي من الماء الميت ، ويخرج الماء الميت من الإنسان الحي ، ويحيي الأرض بالماء فينبتها ويخرج زرعها بعد موتها .
وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ
أيها الناس من قبوركم للبعث والمجازاة .
وقال الحسن : معناه يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن « 4 » .
وذكر أبو عبيد « 5 » أن سهل بن معاذ بن أنس « 6 » روي عن أبيه رفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) انظر : المغني 1 / 393 ، والمبسوط 1 / 145 .
( 2 ) انظر : المغني 1 / 393 .
( 3 ) انظر : بداية المجتهد 1 / 70 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 21 / 30 .
( 5 ) تقدمت ترجمته .
( 6 ) هو جهني نزل مصر ، تابعي جليل . وصفه ابن حجر في تقريب التهذيب بأنه لا بأس به .
انظر : الإصابة 2 / 3807 ، وتقريب التهذيب 1 / 337 ( 568 ) .