وقال قتادة : بأرض ليس فيها شيء ولا نبات « 1 » .
وقال السدي : " بالعراء " : بالأرض « 2 » .
وقوله :
وَهُوَ سَقِيمٌ .
قال السدي : كهيئة الصبي « 3 » .
قال ابن عباس : لفظه الحوت بساحل البحر ، فطرحه مثل الصبي المنفوس « 4 » ، لم ينقص من خلقه شيء « 5 » .
قال ابن عباس : كانت رسالة يونس بعد أن ألقاه الحوت « 6 » .
وقال ابن مسعود : أرسل قبل وبعد إلى قومه بأعيانهم الذين صرف عنهم العذاب ، وهو قول مجاهد والحسن « 7 » .
وروي عن ابن مسعود وغيره : أن يونس وعد قومه العذاب وأخبرهم « 8 » أنه يأتيهم إلى ثلاثة أيام ففرقوا بين كل والدة وولدها ، وخرجوا فجاروا « 9 » إلى اللّه « 10 »
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 101 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 102 ، وتفسير ابن كثير 4 / 22 .
( 4 ) الصبي المنفوس هو : الصبي المولود ، انظر : اللسان ، مادة " نفس " 6 / 239 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 102 ، والمحرر الوجيز 13 / 256 ، والجامع للقرطبي 15 / 128 .
( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 128 ، وتفسير ابن كثير 4 / 23 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 104 .
( 8 ) ( ب ) : " فأخبرهم " .
( 9 ) ( ب ) : " فجاروي " ( وهو تحريف ) .
وقد جاء في اللسان ، مادة " جأر " 4 / 112 : " جأر يجأر جأرا وجؤارا : رفع صوته مع تضرع واستغاثة . . . وجأر القوم جؤارا : وهو أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء متضرعين " .
( 10 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .