قوله ( تعالى ذكره ) « 1 » :
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلَّا مَوْتَتَنَا /
[ 58 ] إلى قوله : [ 344 / 345 أ ]
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
[ 82 ] .
أي : قال المؤمن ليس نحن بميتين إلا موتتنا / ( الأولى في الدنيا ) « 2 » . [ 19 / 20 ب ]
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
قال ذلك سرورا منه واغتباطا منه بما أعطاه اللّه من كرامته .
ثم قال :
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أي : إن ما « 3 » أعطانا اللّه « 4 » من أنا لا نعذب ولا نموت لهو النجاء العظيم .
قال قتادة : هذا قول أهل الجنة « 5 » .
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
أي : لمثل هذا الذي أعطي هذا المؤمن من الكرامة في الآخرة فليعمل في الدنيا لأنفسهم العاملون .
قال قتادة : آخر كلام المؤمن : " لهو الفوز العظيم " ، ثم قال اللّه جل ذكره : " لمثل هذا فليعمل العاملون " .
ثم قال ( تعالى ذكره ) « 6 » :
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
أي : الذي تقدم من ذكر النعيم « 7 » للمؤمنين خير أم ما أعد اللّه « 8 » لأهل النار من الزقوم « 9 » . والنزول : الرزق
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) متآكل في ( ب ) .
( 3 ) ( أ ) : " إنما " .
( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 62 ، والدر المنثور 7 / 94 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( ب ) : " النعم " .
( 8 ) ( ب ) : " اللّه عز وجل " .
( 9 ) ( ب ) : " من الزقوم ما يهدى إلى الضيف ( ولعلها زيادة من الناسخ ) .