شريكه وهو في الجنة فاطلع ليراه في وسط الجحيم « 1 » .
قال قتادة : رأى جماجم ( القوم ) « 2 » تغلي « 3 » .
قال ابن المبارك : وبلغنا أنه سأل ربه أن يطلعه عليه .
قال أبو محمد مؤلفه « 4 » ( نضر اللّه وجهه ) « 5 » نقلت معنى الحكاية واختصرت بعض لفظها .
ويروى أن اللّه جل ذكره جعل بين أهل الجنة وأهل النار كوى « 6 » ينظر إليهم أهل الجنة إذا أحبوا ليعلموا قدر ما أنجاهم « 7 » اللّه « 8 » منه وقدر ما أعطاهم ، ودل على ذلك قوله ( تعالى ) « 9 » :
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
أي : أطلع من الكوى « 10 » فرآه في وسط الجحيم .
هامش
( 1 ) انظر : الدر المنثور 7 / 91 ، وروح المعاني 23 / 91 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) . ومثبت في طرة ( أ ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 62 ، وتفسير ابن كثير 4 / 9 .
( 4 ) هو مكي بن أبي طالب نفسه .
( 5 ) ( ب ) : " رضي اللّه عنه " .
( 6 ) كوى جمع كوة : وهي الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه . انظر : اللسان مادة " كوي " 14 / 236 .
( 7 ) ( ب ) : " نجاهم " .
( 8 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .
( 10 ) ( ب ) : " الكوة " .