ثم قال ( تعالى ) « 1 » :
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
أي : قد حضروا للعرض على اللّه « 2 » . وقد تقدم ذكر هذا .
ثم قال ( تعالى ) « 3 » :
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ
لا ينقص من أجرها ولا يحمل عليها وزر غيرها .
وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
ولا تكافؤون إلا مكافأة أعمالكم في الدنيا .
ثم قال ( تعالى ) « 4 » :
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ .
قال مجاهد : شغلهم افتضاض ( الأبكار ) « 5 » « 6 » .
[ وقال ابن مسعود « 7 » : افتضاض العذارى ] « 8 » .
وهو قول ابن المسيب « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) مثبت في طرة ( ب ) .
( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 43 ، وفتح القدير 4 / 376 .
( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 43 ، والدر المنثور 7 / 64 ، وتفسير ابن مسعود 2 / 524 .
( 8 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .
( 9 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 576 .