يكن للشمس ضوء « 1 » . وهو معنى قول ابن عباس « 2 » .
قال قتادة : لكلّ ( حد ) « 3 » وعلم لا يعدوه ولا يقصر دونه ، إذا جاء سلطان هذا ذهب هذا « 4 » .
وعن ابن عباس في الآية : إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر ، وإذا غابا غاب أحدهما بين يدي الآخر « 5 » .
وقيل : المعنى : إن القمر في السماء الدنيا والشمس في السماء الرابعة فلا يدرك أحدهما الآخر « 6 » .
وقيل : المعنى : إن سير القمر سير سريع ، والشمس سيرها بطيء فهي لا تدركه « 7 » .
وسئل ابن عمر ، فقيل له « 8 » : ما بال الشمس تصلانا أحيانا ، وتبرد أحيانا ؟ فقال :
أما في الشتاء فهي في السماء السابعة تحت عرش الرحمن ، وأما في الصيف فهي في السماء الخامسة ، قيل له : ما كنا نظن إلا أنها في هذه السماء ، قال : لو كانت كذلك ما قام لها
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 32 ، والبحر المحيط 7 / 337 .
( 2 ) المصادر السابقة .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 33 ، والبحر المحيط 7 / 337 ، والدر المنثور 7 / 58 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 8 ، والجامع للقرطبي 15 / 33 ، والبحر المحيط 7 / 337 .
( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 33 ، وقد عزا القرطبي ذكره إلى النحاس والمهدوي .
( 7 ) المصدر السابق . وفيه ترجيح النحاس لهذا القول على بقية الأقوال .
( 8 ) ( أ ) : " فقال له " .