وقيل : المعنى : وحيل بينهم وبين النجاة من العذاب « 1 » .
ثم قال تعالى :
كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ
أي كما فعل بهؤلاء المشركين من قومك يا محمد في المنع من الرجوع والتوبة كما فعل بنظرائهم من الأمم المكذبة لرسلها من قبلهم ، فلم تقبل منهم توبة ولا رجوع عند معاينة العذاب .
والأشياع جمع شيّع ، وشيّع جمع شيعة ، فهي جمع الجمع « 2 » .
ثم قال :
إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ
أي : كانوا في الدنيا في شك من نزول العذاب بهم .
مُرِيبٍ
أي : يريب صاحبه .
يقال أراب الرجل إذا أتى ريبة وركب فاحشة « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 318 .
( 2 ) انظر : اللسان ، مادة " شيع " 8 / 188 .
( 3 ) انظر : اللسان ، مادة " ريب " 1 / 442 .