وقال قتادة : " محاريب " : قصور ومساجد « 1 » .
قال الضحاك : " محاريب " : مساجد « 2 » .
وقال ابن زيد « 3 » . محاريب مساكن وقراء قوله :
وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ
« 4 » . أي : في مسكنه ، وقد تقدم ذكره .
ثم قال : تمثيل قال مجاهد : تماثيل من نحاس « 5 » .
وقال الضحّاك تماثيل : تماثيل الصور « 6 » .
وهذا عند أكثر العلماء منسوخ بنهي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن عمل الصورة ، وتوعده لمن عملها أو اتخذها « 7 » . وكان في ذلك صلاح في الدين أنه بعث على اللّه عز وجلّ والصور تعبد ،
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 22 / 70 ، والمحرر الوجيز 13 / 116 ، والجامع للقرطبي 14 / 271 ، وتفسير ابن كثير 3 / 529 ، والدر المنثور 6 / 679 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 22 / 70 ، والجامع للقرطبي 14 / 271 ، وتفسير ابن كثير 3 / 529 ، والدر المنثور 6 / 679 ، وفتح القدير 4 / 317 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 22 / 70 ، والمحرر الوجيز 13 / 116 ، وتفسير ابن كثير 3 / 529 .
( 4 ) آل عمران : آية 39 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 22 / 70 ، وتفسير ابن كثير 3 / 529 ، والدر المنثور 6 / 679 ، وتفسير مجاهد 553 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 22 / 70 ، وتفسير ابن كثير 3 / 529 ، والدر المنثور 6 / 679 ، وتفسير مجاهد 553 .
( 7 ) من الأحاديث النبوية الدالة على حرمة عمل الصورة أو اتخاذها قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : " يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول : إني وكلت بثلاثة : بكل جبار عنيد ، وبكل من دعا مع اللّه إلها آخر ، وبالمصورين " أخرجه الترميذي في سننه 4 / 103 ( 2700 ) ، وقال :
" هذا حديث حسن صحيح غريب " ، وأحمد في مسنده 2 / 336 ، وكلاهما عن أبي هريرة .
وقوله أيضا : " إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورين " أخرجه النسائي في سننه 8 / 216 . وأحمد في مسنده 1 / 375 ، وكلاهما عن ابن عباس .
وقوله أيضا " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة " . أخرجه النسائي في سننه من طريق ابن عباس عن أبي طلحة 8 / 212 .