فنسخه الأمر بالقتال ، قاله : ابن عباس والضحاك « 1 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ
[ 95 - 96 ] .
المستهزؤون : في قول ابن عباس ، وهم الوليد بن المغيرة المخزومي والعاصي بن وائل « 2 » ، وعدي « 3 » بن قيس « 4 » ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، وهو ابن خال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » والأسود بن المطلب « 6 » ، وأبو زمعة الحرث « 7 » بن عيطلة كانوا يهزؤون بالنبي عليه السّلام .
وعن ابن عباس : أنهم خمسة ، ولم يذكر الحرث بن عيطلة ، كانوا يهزؤون بالنبي عليه السّلام . فروي أنهم مروا ، رجلا [ رجلا « 8 » ] على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه جبريل عليه السّلام ، فإذا « 9 » مر « 10 » رجل منهم قال [ له « 11 » ] جبريل : كيف تجد هذا ؟ فيقول / النبي : بئس
هامش
( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 69 والمحرر 10 / 153 والجامع 10 / 41 والدر 5 / 99 .
( 2 ) هو العاص أو العاصي بن وائل بن هاشم السهمي ، من قريش أحد الحكام في الجاهلية . أدرك الإسلام وظل على الشرك ويعد من المستهزئين وهو والد عمرو بن العاص فاتح مصر . توفي حوالي 3 قبل الهجرة . انظر : ترجمته في الأعلام 3 / 247 .
( 3 ) ق : " عدير " .
( 4 ) هو عدي بن قيس بن حذافة السهمي ، ذكره ابن هشام في مختصر السيرة عمن يثق به من أهل العلم ، وهو من المؤلفة قلوبهم . انظر : ترجمته في الإصابة رقم 5480 .
( 5 ) ط : " عليه السّلام " .
( 6 ) ط : " بن عبد المطلب " .
( 7 ) ق : " والحرث " .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : " وإذا " .
( 10 ) ق : " أمر " .
( 11 ) ساقط من ق .