وقال المبرد : [ معناه « 1 » ] : اصدع « 2 » الباطل بما تؤمر : أي : أفرق بين الحق والباطل « 3 » بهذا القرآن وبينه « 4 » .
يقال : « 5 » تصدع القوم « 6 » إذا تفرقوا . ومنه صداع الرأس وتصدعت « 7 » الزجاجة تفرقت أجزاؤها . وفاء الفعل مصدر عند البصريين ، فلذلك لم يقل : " بما تؤمر به " .
وتقديره : فاصدع بأمرنا ، وهو القرآن « 8 » .
وقال الكسائي : " ما " بمعنى : الذي . والتقدير بما تؤمر به ، ثم حذفت : " به " « 9 » .
فأما قوله
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
[ 94 ] فهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال ثم ، أمر بالقتال
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : " صعد " .
( 3 ) ط : الباطل والحق " ( تقديم وتأخير ) .
( 4 ) انظر : قوله في التفسير الكبير 20 / 219 واللسان ( صدع ) .
( 5 ) ق : " مقال " .
( 6 ) ق : " القول " .
( 7 ) ق : " تصعدت " .
( 8 ) وهو قول الفراء . انظر معاني الفراء 2 / 93 ، والتفسير الكبير 20 / 19 ، والتبيان 2 / 787 .
( 9 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 3920 ، وفيه : " ثم حذفت الباء " والتفسير الكبير 20 / 219 والتبيان 2 / 787 .