وابن مسعود والحسن وقتادة « 1 » . وسميت مثاني لأنها تثنى في كل ركعة أي : تعاد .
وقيل : المثاني القرآن غيرها . والمعنى سبع آيات من القرآن الذي هو مثاني . أي :
تثنى فيه القصص والمواعظ والأخبار دل على ذلك قوله
مُتَشابِهاً مَثانِيَ
« 2 » فالمعنى :
ولقد أعطيناك يا محمد سبع آيات ، وهي الحمد ، من المثاني أي من القرآن « 3 » .
وقيل : السبع المثاني ما في القرآن من الأمر والنهي والبشرى والإنذار وضرب الأمثال وإعداد النعم وآتيناك نبأ القرآن العظيم « 4 » .
وعن ابن عباس أن سورة الحمد هي المثاني ، وإنما سميت مثاني لأن اللّه [ جلّ « 5 » ] ذكره استثناها لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم دون سائر الأنبياء فادخرها « 6 » له « 7 » .
وعن « 8 » ابن عباس : أخرجها لكم وما أخرجها لأحد كان قبلكم .
هامش
- القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم " رقم 4704 ، وأخرج نحوه الترمذي في السنن رقم 5130 ، والحاكم في المسند 2 / 354 .
( 1 ) وهذا قول أكثر المفسرين . انظر : تفسير الثوري 161 ومعاني الفراء 2 / 91 وجامع البيان 14 / 54 و 55 ومعاني الزجاج 3 / 185 وأحكام ابن العربي 3 / 1135 والمحرر 10 / 150 والتفسير الكبير 19 / 211 والجامع 10 / 36 - 37 وتفسير ابن كثير 3 / 864 .
( 2 ) الزمر : 23 .
( 3 ) انظر : هذا القول في التفسير الكبير 19 / 213 .
( 4 ) وهو قول زياد بن أبي مريم ، انظر : جامع البيان 14 / 57 وأحكام ابن العربي 3 / 1135 والمحرر 10 / 150 .
( 5 ) ساقط من " ط " .
( 6 ) " ق " : فاخرها .
( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 60 .
( 8 ) " ط " : قال .