ثم قال :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ
[ 80 ]
أي : سكان الحجر وهي مدينة ثمود « 1 » . وكان قتادة يقول هم أصحاب الوادي « 2 » . والحجر اسم الوادي .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » أنه قال لما خلف « 4 » بالحجر : " هؤلاء قوم صالح أهلكهم اللّه إلا [ رجلا « 5 » ] كان في حرم اللّه فمنعه حرم اللّه من عذاب اللّه وهو أبو رغال " « 6 » .
وقال الزجاج : هم أصحاب واد « 7 » .
ثم قال تعالى :
وَآتَيْناهُمْ آياتِنا [ فَكانُوا
« 8 »
]
[ 87 ] .
أي : أعطيناهم أدلتنا وعلامات « 9 » توحيدنا فأعرضوا عنها ولم يؤمنوا بها .
ثم قال :
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ
« 10 » .
هامش
( 1 ) " ق " : ثمود وعاد ، وانظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 49 و 50 وأحكام ابن العربي 4 / 1132 .
( 2 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 49 وأحكام ابن العربي 3 / 1132 .
( 3 ) " ط " : عليه السّلام .
( 4 ) " ط " : أنه لما خلف بالحجر قال ، وأظن الصواب ( لما حل ) .
( 5 ) " ق " : رجالا .
( 6 ) أخرج هذا الحديث ابن جرير في جامع البيان 14 / 50 عن جابر بن عبد اللّه .
( 7 ) انظر : قوله في معاني الزجاج 3 / 185 .
( 8 ) ساقط من " ط " .
( 9 ) " ط " : علامة .
( 10 ) " ق " : من الجبال من الجبال .