قال : قتادة « 1 » .
قال : ابن زيد : عجبا واللّه من حوت أكل منه دهرا ثم صار حيا حتى أثر بسيره في الماء طريقا « 2 » . قال : ابن عباس : عجب موسى من أثر الحوت إذ صار صخرة كلما مس « 3 » .
فمن جعل العجب من موسى ، وقوله
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ
[ 62 ] من قول يوشع ، وقف على البحر « 4 » . ومن جعله كله من قول يوشع أو جعل الاتخاذ لموسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لم يقف على البحر « 5 » .
ثم قال : تعالى :
قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ
« 6 » [ 63 ] .
أي قال : موسى لفتاه « 7 »
ذلِكَ ما / كُنَّا نَبْغِ
[ 63 ] .
أي نسيانك للحوت هو الذي كنا نطلب . لأن موسى عليه السّلام وعد أن يلقى الخضر « 8 » في الوضع الذي نسي فيه الحوت « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 275 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) وهو قول عيسى بن عمر الثقفي والحسن البصري ، انظر القطع والائتناف 446 ، والمكتفى 370 .
( 5 ) انظر هذا الرأي في القطع والإئتناف 446 ، والمكتفى 370 .
( 6 ) ق : " تبغي " وهو خطأ .
( 7 ) ق : زاد " إذ قال لفتاه " .
( 8 ) ق : " الخاضر " .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 275 .