يخرج المأمور بتركه إلى إثم . وإن تأدب به وعمله فقد أحسن ، إذ قد اتبع ما ندبه اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » إليه .
ومنه ما معناه الإباحة [ والاطلاق نحو قوله :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
« 2 » « 3 » وقوله : ] « 4 »
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
« 5 »
فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
« 6 » فهذا إن شاء [ فعله ، وإن شاء ] « 7 » لم يفعله ، ولا يشكر على فعله ، ولا يندم على تركه .
ومنه / ما معناه الحتم والتكوين والإحداث نحو قوله :
كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
« 8 » وقوله :
كُنْ فَيَكُونُ
« 9 » فهذا تكوين وإحداث . ويوجد « 10 » المأمور فيه مع الأمر ولا يتقدم ولا يتأخر « 11 » .
وكل أوامر النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] على هذه الأقسام تأتي إلا التكوين والإحداث فليس
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) المائدة : 2 .
( 3 ) ط : " فقوله " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) الجمعة : 10 .
( 6 ) البقرة : 222 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) البقرة : 65 .
( 9 ) جاءت في أكثر من آية أولها : البقرة 117 وآخرها يس 82 .
( 10 ) ق : " ويوجر " .
( 11 ) عدد ابن فارس من أقسام الأمر المسألة والوعيد ، والتسليم ، والتكوين ، والندب ، والتعجيز ، والتعجب والتمني ، والواجب والتلهيف والتحسير ، والخبر ، انظر الصاحبي من 1299 إلى 302 .