[ و « 1 » ] قوله :
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
[ 25 ] إلى قوله
قَوْلًا مَيْسُوراً
[ 28 ] .
معناه : ربكم يعلم ما تعتقدون من إبرار والديكم وتعظيمكم إياهم « 2 » ، أو ضد ذلك من العقوق لهم ، فيجازيكم على ما تعتقدون في أمرهم « 3 » .
[ ومعنى
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ
[ 25 ] أي : إن أصلحتم نياتكم وأطعتم اللّه في والديكم في القيام بهم والمعرفة بعقوقهم بعد صبوة كانت معكم في أمرهم « 4 » ] ، أو « 5 » زلة زللتم ، في [ ترككم ] « 6 » إبرارهم « 7 » ،
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ
[ 25 ] أي : للثوابين بعد الهفوة « 8 » " غفورا " أي : ساترا لذنوبهم إذا تابوا منها .
قال ابن جبير في قوله :
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
[ 25 ] :
هي المبادرة : تكون من الرجل إلى أبويه لا يريد « 9 » بذلك إلا الخير « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ط : " إياهما "
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 68 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ط : و .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 68 .
( 8 ) ق : الصبوة .
( 9 ) ق : ليريد .
( 10 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 68 .