وقال عكرمة : أدركت آدم التوبة عند ظفره ، وكان لباسه الظفر « 1 » .
وقال مجاهد
يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما
[ 26 ] ، التقوى « 2 » .
قوله :
إِنَّهُ يَراكُمْ
[ 26 ] ، أي : الشيطان « 3 » .
وَقَبِيلُهُ
[ 26 ] ، جيله « 4 » .
وقال ابن زيد : نسله « 5 » .
هامش
( 1 ) اختصر مكي هنا ، أثرين مرويين ، عن عكرمة ، أخرجهما الطبري بسنده في جامع البيان 12 / 374 ، فانظرهما بتمامهما هناك .
( 2 ) جامع البيان 12 / 375 ، وانظر : فيه تعليق محمود شاكر على " مطلب بن زياد " ، من رجال سند الأثر ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1560 ، وتفسير الماوردي 2 / 215 ، بزيادة في لفظه ، وزاد المسير 3 / 184 ، وتفسير الخازن 2 / 81 ، والبحر المحيط 4 / 284 ، والدر المنثور 3 / 336 .
وتنظر أقوال أخرى في صفة " اللباس " المنزوع عن آدم وحواء في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1459 ، وتفسير الماوردي 2 / 215 ، وزاد المسير 3 / 184 ، وتفسير الخازن 2 / 81 .
وقال الطبري ، جامع البيان 12 / 376 ، معلقا على الآثار الورادة في شأن صفة " اللباس " الذي نزعه اللّه ، سبحانه وتعالى ، عن آدم وحواء : " وقد يجوز أن يكون ذلك كان ظفرا ، ويجوز أن يكون كان ذلك نورا ، ويجوز أن يكون غير ذلك ، ولا خبر عندنا بأي ذلك تثبت به الحجة ، فلا قول في ذلك أصوب من أن يقال كما قال جل ثناؤه :يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما .( 3 ) جامع البيان 12 / 376 ، وتفسير البغوي 3 / 223 ، وتفسير الطبرسي 8 / 38 ، والبحر المحيط 4 / 285 ، وتفسير الألوسي 8 / 105 .
( 4 ) في الأصل : خيله ، وهو تصحيف ، والتصويب من ج . ومجاز القرآن 1 / 213 ، وتفسير الماوردي 2 / 216 ، وعزاه إلى السدي ، وتفسير القرطبي 7 / 120 ، وتحفة الأريب بما في القرآن من الغريب 260 .
( 5 ) جامع البيان 12 / 377 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1460 ، وتفسير الطبرسي 8 / 38 ، وفيه :
" . . . أي : نسله . عن الحسن وابن زيد . يدل عليه قوله :أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِيالكهف : 49 " ، وتفسير القرطبي 7 / 120 ، وتفسير الخازن 2 / 81 ، وحرف فيه : ابن زيد إلى :
ابن يزيد ، والدر المنثور 3 / 336 .