( عليه السّلام ) « 1 » ، في الجنة ، وبحواء ، / إذ خدعهما حتى بدت لهما سوآتهما « 2 » .
ودل على ذلك ما بعده ، من قوله :
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
[ 26 ] الآية ، وما بعدها من الآيات « 3 » .
وقوله :
ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ
[ 25 ] .
أي : ذلك الذي أنزلته عليكم ، من مصالحكم آية ، وحجة عليكم لعلكم تذكرون نعمه وآياته .
قوله :
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
[ 26 ] ، الآية .
هذه الآية تحذير من اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » لبني آدم ألا يخدعهم الشيطان كما فعل بآدم « 5 » وحواء عليهما السّلام « 6 » .
قال ابن عباس : كان لباسهما الظفر فنزع ذلك عنهما « 7 » ، وتركت الأظفار تذكرة « 8 » وزينة « 9 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 370 ، في الفقرة مستخلصة منه .
( 3 ) إلى قوله :وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ[ 31 ] ، كما في جامع البيان 12 / 370 .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) في ج : لآدم .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
وفي الفقرة إيجاز يوضح بما في جامع البيان 12 / 373 .
( 7 ) في جامع البيان 12 / 374 : " كان لباسهما الظفر ، فلما أصابا الخطيئة نزع عنهما " .
( 8 ) تذكرة ، لحق في ج .
( 9 ) جامع البيان 12 / 374 ، وتفسير الخازن 2 / 81 بلفظ : " وبقيت الأظفار تذكرة وزينة ومنافع " .