قوله « 1 » :
قالَ بِئْسَما
« 2 »
خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي
[ 150 ] .
أي : بئس الفعل فعلتم بعد فراقي إياكم « 3 » ، في عبادتكم العجل .
أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ
[ 150 ] .
أي : أسبقتم أمره ؟ يقال " عجلت الرّجل " : سبقته « 4 » ، و " أعجلته " :
استعجلته « 5 » .
والفرق بين " العجلة " و " السرعة " ، أن العجلة : التقدم بالشيء قبل وقته ، والسرعة : عمله في أقل أوقاته « 6 » .
وَأَلْقَى الْأَلْواحَ
[ 150 ] . أي : ألقاها غضبا على قومه « 7 » .
ثم أخذ برأس أخيه يجره إليه غضبا . قاله ابن عباس « 8 » .
[ قال ابن عباس « 9 » ] : لما رجع موسى ( عليه السّلام « 10 » ) ، إلى قومه ، وصار قريبا منهم ،
هامش
( 1 ) قوله ، لحق في ج .
( 2 ) في ج ، " بيس ما " مفصولة ، وهذا يخالف مرسوم مصاحف الأمطار . انظر : المقنع للداني 24 .
( 3 ) جامع البيان 13 / 121 ، ولنصه بقية لم يثبتها مكي رحمه اللّه ، كعادته .
( 4 ) في المصباح / عجل ، : وعجلت إلى الشيء : سبقت إليه فأنا عجل ، من باب : تعب .
( 5 ) جامع البيان 13 / 122 ، بتصرف يسير . وانظر : تفسير القرطبي 7 / 183 ، وفتح القدير 2 / 283 .
( 6 ) انظر : فروق أبي هلال العسكري 198 ، وتفسير القرطبي 7 / 183 ، والفقرة جميعها ، ساقطة من " ج " .
( 7 ) جامع البيان 13 / 122 ، وتمام نصه : " الذين عبدوا العجل " .
( 8 ) جامع البيان 13 / 122 ، بتصرف .
( 9 ) من " ج " و " ر " .
( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .