فيزدادون . فكلما اغتسلوا ازدادوا بياضا ، فيقال « 1 » لهم [ تمنوا « 2 » ] ما شئتم ، [ فيتمنون ما شاؤوا ، فيقال لهم : لكم ما تمنيتم « 3 » ] ، وسبعون ضعفا ، [ قال « 4 » : ] فهم مساكين أهل الجنة « 5 » .
ومثل هذا روي عن ابن عباس أيضا « 6 » .
وقيل :
أَصْحابُ الْأَعْرافِ ،
قوم قتلوا في سبيل اللّه ( عزّ وجلّ « 7 » ) عصاة لآبائهم في الدنيا .
قاله : شرحبيل بن سعد « 8 » ، قال : هم قوم خرجوا إلى الغور بغير « 9 » إذن آبائهم « 10 » ، فيقتلون « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : فيقول ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 456 .
( 2 ) زيادة من ج ، وجامع البيان 12 / 456 .
وفي الأصل : أثبت الناسخ مكانها : لكم ، وهو سهو منه ، رحمه اللّه .
( 3 ) زيادة من ج ، وجامع البيان 12 / 456 .
( 4 ) زيادة من ج ، وجامع البيان 12 / 456 .
( 5 ) جامع البيان 12 / 456 . وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 217 .
( 6 ) انظره في جامع البيان 12 / 455 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1485 ، وتفسير ابن كثير 2 / 217 ، والدر المنثور 3 / 464 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 8 ) سعد ، تحرفت في الأصل إلى : سعيد ، وفي ج ، عسيرة القراءة بفعل الرطوبة ، والتصويب من مصادر التوثيق .
وهو : شرحبيل بن سعد ، أبو سعد المدني . توفي سنة 123 ه . انظر : تهذيب التهذيب 2 / 157 ، وتقريب التهذيب 206 .
( 9 ) في ج : ومن غير .
( 10 ) جامع البيان 12 / 457 .
( 11 ) في ج : فقتلوا ، ولم تكن من نص الأثر ، ولعلها من كلام مكي ، رحمه اللّه .