ولا تجعلها مثلة « 1 » ولا فتنة « 2 » حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون « 3 » ريحا طيبا ، لم يجدوا « 4 » مثلها « 5 » قط ، وخرّ عيسى ساجدا والحواريون معه ، وبلغ اليهود ذلك ، فأقبلوا غما « 6 » وكيدا ينظرون أمرا عجيبا ، وإذا منديل قد غطى السفرة ، وجاء عيسى عليه السّلام ، فجلس وقال : من كان أجر أنا وأوثقنا بنفسه ، وأحسننا « 7 » يقينا عند ربنا ، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر « 8 » ونأكل ونسمي « 9 » اسم ربنا ونحمد إلهنا . فقال « 10 »
الْحَوارِيُّونَ
« 11 » : أنت أولى بذلك يا روح اللّه وكلمته / « 12 » . فئوضاء « 13 » عيسى وضؤا جيدا ، وصلى صلاة طويلة ، ودعا دعاء كثيرا ، وبكى بكاء طويلا « 14 » ، ثم قام « 15 » حتى جلس عند السفرة ثم قال : بسم اللّه خير الرازقين ، وكشف المنديل ، فإذا سمكة طرية مشوية ، ليس عليها قشورها ، وليس لها شوك ، وتسيل « 16 » سيلا من الدسم ، قدم نضّد « 17 » حولها
هامش
( 1 ) ب : مثله .
( 2 ) في موضعها بياض في ب .
( 3 ) د : ينجدون .
( 4 ) ب : يجدو .
( 5 ) ب . ج د : مثله .
( 6 ) ب : عنا .
( 7 ) ب : أحنا .
( 8 ) ب : تنظر .
( 9 ) ج د : قسم .
( 10 ) ب : وقال .
( 11 ) ساقطة من ج د .
( 12 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم .
( 13 ) ب : فتوضى .
( 14 ) مخرومة في أ . ج د : كثيرا .
( 15 ) ب ج د : قال .
( 16 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : سيل .
( 17 ) ب ج د : نصب . " والتنضيد : مثله ( أي مثل النضد ) : شدد للمبالغة في وضعه ( أي المتاع ) متراصفا " انظر : اللسان : نضد .