بأمها ، فهي البحيرة ابنة « 1 » السائبة « 2 » .
والوصيلة : هي الشاة إذا نتجت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذكر ، جعلت وصيلة ، وقالوا : وصلت ، فما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون إناثهم « 3 » ، إلا أن يموت منها « 4 » شيء ، فيشتركون « 5 » في أكله : الذكور والإناث منهم « 6 » .
والحامي : هو الفحل إذا نتج ( له ) « 7 » عشر إناث متتابعات ، ليس بينهن « 8 » ذكر ، حمى ظهره فلم يركب ولم يجز وبره ويخلى في إبله يضرب فيها ولا ينتفع به لغير ذلك .
فنفى « 9 » اللّه جل ذكره « 10 » عن نفسه أن يكون سمى شيئا من ذلك أو صيّره « 11 » كذلك « 12 » ، فقال :
وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
أي : يخترقونه « 13 » .
و
الَّذِينَ كَفَرُوا
: هم اليهود ، والذين
لا يَعْقِلُونَ
« 14 » : أهل الأوثان « 15 » .
هامش
( 1 ) ب د : ابنت .
( 2 ) ب : السابعة .
( 3 ) ج د : الإناث .
( 4 ) ب : عنها .
( 5 ) ب : فيشركون .
( 6 ) ب ج د : منه .
( 7 ) ساقطة من ج د .
( 8 ) ب : هيهن فيهن . ج : فيهن .
( 9 ) ب : فنهى .
( 10 ) أ : ذكره ذلك .
( 11 ) ب : صيده .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 125 .
( 13 ) ب : يحترقونه . وانظر : تفسير الطبري 11 / 135 و 136 ، ومجاز أبي عبيدة 1 / 181 .
( 14 ) هنا علامة إلحاق في أ . والكلام المستدرك في الهامش هو المذكور بعد لفظة " لا يعقلون " - الآتية قريبا في السياق - إلى قوله : " لا معنى له " .
( 15 ) هو قول محمد بن أبي موسى في تفسير الطبري 11 / 135 .