/ كانوا قد حلفوا ليفعلن ذلك ، فنهوا عن تحريم ما أرادوا تحريمه ، وأعلموا أن اللّه لا يؤاخذ « 1 » باللغو في الأيمان « 2 » .
قال « 3 » ابن عباس : لما نهاهم النبي عن ما أرادوا أن يفعلوا من التحريم ، قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصنع في أيماننا التي حلفنا بها ؟ ، فأنزل اللّه
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
( الآية ) « 4 » . (
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
) « 5 » : من شدّد
عَقَّدْتُمُ
« 6 » فمعناه : بما وكدتم « 7 » الأيمان ، فالتشديد « 8 » يدل تأكيد « 9 » اليمين « 10 » . ومن خفف « 11 » فلأن " عقده " « 12 » تلزم فيه الكفارة إذا [ حنث ] « 13 » بإجماع « 14 » .
هامش
( 1 ) مخرومة في أ . د : يؤخذ .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 523 .
( 3 ) ب ج د : وقال :
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 523 .
( 5 ) ساقطة من ج د .
( 6 ) هم ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص عنه في السبعة 247 .
( 7 ) ب : وجدتم .
( 8 ) بالتشديد . د : فالتسديد .
( 9 ) ب : تاكيك .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 524 ، ابن زنجلة ص 234 ، والكشف 1 / 417 .
( 11 ) هم حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر هذه في السبعة 247 ، هذا وقرأ ابن عامر ( عاقدتم ) بألف في نفس المصدر .
( 12 ) ب ج د : عقدت .
( 13 ) أ : حيت .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 524 ، ابن زنجلة ص 234 ، والكشف 1 / 417 .