شاء . قالوا : [ بل ] « 1 » نعطيه دراهمه .
قالت : فلذلك قال : ما أخذ اللّه مني الرشوة حين رد علي ملكي ، فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع الناس فيّ فأطيع « 2 » الناس فيه . قالت : وكان ذلك أول ما خبر من صلابته « 3 » في دينه ، وعدله في حكمه « 4 » .
وقالت عائشة رضي اللّه عنها : لما مات النجاشي ، كان يتحدّث « 5 » أنه لا يزال « 6 » نور يرى على قبره « 7 » .
وقال ابن جبير : هم سبعون رجلا وجّه بهم النجاشي ، وكانوا ذوي فقه وسنن « 8 » ، فقرأ عليهم النبي ( يس ) « 9 » ، فبكوا ، وقالوا :
رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
وفيهم نزل :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
« 10 »
مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
إلى قوله
يُؤْتَوْنَ
« 11 »
أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
« 12 » إلى آخر الآية « 13 » .
هامش
( 1 ) أ : بلى .
( 2 ) ب : باطيع .
( 3 ) ب : صلايته .
( 4 ) انظر : سيرة ابن هشام 363 و 364 حيث إن عائشة حدثت عروة بهذا .
( 5 ) ج د : يتحدث .
( 6 ) ب ج د : يزول .
( 7 ) في سيرة ابن هشام 1 / 364 وفيه لفظة " نور " بعد قوله : " على قبره " .
( 8 ) ب : سنف بدون نقطة الفاء . ج د : سن .
( 9 ) ب : ليس . ج د : بيس .
( 10 ) ب : الكتب .
( 11 ) ب ج د : أولئك يؤتون .
( 12 ) القصص : آية 52 - 54 .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 505 .