ثم الباضعة : وهي التي تشق الجلد وبعض اللحم « 1 » .
ثم المتلاحمة « 2 » : وهي التي أخذت في اللحم أكثر من الباضعة « 3 » .
ثم السمحاق « 4 » : وهي التي لم يبق بينها وبين العظم إلا قشرة " رقيقة " « 5 » وكل « 6 » قشرة رقيقة فهي « 7 » سمحاقة « 8 » ، ويسميها أهل المدينة : الملطاة « 9 » ، وفي جميع ذلك - عند مالك والشافعي وغيرهما - حكومة « 10 » .
وقد حد غيرهم في كل نوع حدا : قضى « 11 » زيد بن ثابت ( ببعير في الدامية ) « 12 » ، وفي الدامعة بنصف بعير ، وفي الباضعة « 13 » ببعيرين ، وفي المتلاحمة بثلاثة أبعرة ، وفي
هامش
( 1 ) " ولم تصل إلى العظم ولا بلغت الجلدة التي تبلغها السمحاق " الكافي 599 .
( 2 ) ب : الملاحمة .
( 3 ) " وأما المتلاحمة فهي كل ما يلتحم بالدم من الجراح والشجاج " الكافي 599 .
( 4 ) ب ج د : السحاق . " وأهل الحجاز يسمونها : " السمحاق " اللسان : ملط .
( 5 ) ساقطة من ب .
( 6 ) ب ج د : هي .
( 7 ) ج د : هي .
( 8 ) ج د : سحاقة . " وهي الجلدة الرقيقة بين العظم والدماغ " حلية الفقهاء 196 .
( 9 ) ب ج : الملطاء . وانظر : معنى السمحاق في الكافي 599 وفيه أن " الملطاء : بالمد والقصر " ، وفي المغني 9 / 659 : " ويسميها أهل المدينة : الملطا والملطاة " . وهي - في اللسان - ملط - : الملطى والملطاة والملطاء والملطئة والملطاط .
( 10 ) " قال مالك : الأمر عندنا أنه ليس فيما دون الموضحة من الشجاج عقل " : الموطأ 859 ، وانظر :
أيضا المدونة 4 / 441 ، والأم 7 / 334 و 8 / 351 ، وهو متفق عليه في بداية المجتهد 2 / 419 ، وانظر : الكافي 599 ، والمغني 9 / 412 .
( 11 ) ج : نصا . د : قصا .
( 12 ) ب ج د : في الدامية ببعير .
( 13 ) ب : الباصعة . ج : الباعضة .