تكون « 1 » حجة للكسر « 2 » .
ومعنى الآية : أن اللّه نهى المؤمنين أن يحلوا شعائره ، وهي معالمه وحدوده التي جعلها علما « 3 » لطاعته « 4 » في الحج « 5 » .
وقال عطاء « 6 » : شعائر اللّه حرماته ، حضهم « 7 » على اجتناب سخطه واتباع طاعته « 8 » .
هامش
( 1 ) ب ج د : يكون .
( 2 ) قال أبو حيان في البحر المحيط في 3 / 442 : " وأنكر ابن جرير والنحاس وغيرهما قراءة كسر ( إن ) . . . وهذا الإنكار منهم لهذه القراءة صعب جدّا ، فإنها قراءة متواترة ، إذ هي في " السّبعة " والمعنى معها صحيح ، والتقدير : إن وقع صدّ في المستقبل مثل ذلك الصّد الذي كان زمن الحديبيّة . . . وليس نزول هذه الآية عام الفتح مجمعا عليه ، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يصدّوهم ، فعلى هذا القول يكون الشرط واضحا " .
( 3 ) ج د : علماء .
( 4 ) ب ج د : الطاعة .
( 5 ) انظر : غريب ابن قتيبة 138 ، ومعاني الزجاج 2 / 142 ، وحلية الفقهاء 120 ، والعمدة 117 ، والمحرر 5 / 11 .
( 6 ) هو عطاء بن أبي رباح ، أبو محمد بن أسلم القرشي المكي الأسود ، مفتي أهل مكة ومحدثهم .
سمع عائشة وابن عباس وطائفة . عنه ابن جريج وابن إسحاق وخلق . توفي بمكة : 114 ه :
طبقات الفقهاء 57 ، والتذكرة 1 / 98 .
( 7 ) ب : حظهم .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 462 وقد اختاره في 9 / 464 واختاره أيضا ابن العربي في أحكامه 535 .