وقال مالك : من لم يعرف منه أذى للمسلمين ( و ) « 1 » إنما كانت منه ( تلك ) « 2 » زلة ، فلا بأس أن يشفع له ما لم يبلغ الإمام أو الشّرط « 3 » أو الحرس « 4 » .
ومعنى
نَكالًا مِنَ اللَّهِ
أي : مكافأة « 5 » بفعلهما « 6 » ،
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
أي : عزيز في انتقامه من السارق وغيره ( و ) « 7 » من أهل معصيته ،
حَكِيمٌ
في فرائضه وحدوده « 8 » .
قوله
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ
الآية [ 41 ] .
المعنى : فمن تاب من هؤلاء السراق « 9 » من بعد سرقته وأصلح « 10 » ،
فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ
أي : يرجعه إلى ما يحب « 11 » ويرضى عن ما يسخطه « 12 » ،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ( رَحِيمٌ )
« 13 » أي : ساتر على من تاب رحيم بعباده الراجعين إليه « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ج .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) " ورجل شرطيّ وشرطيّ : منسوب إلى الشّرطة ، والجمع : شرط ، سمّوا بذلك لأنهم أعدّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات ، وقيل : هم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت " اللسان : شرط .
( 4 ) د : الحرص . وانظر : المدونة 4 / 415 ، والمغني 10 / 288 .
( 5 ) ب ج : مكافات . د : مكافة .
( 6 ) لفعلهما . وانظر : تفسير الطبري 10 / 297 ، ومجاز أبي عبيدة 1 / 166 ، ومعاني الزجاج 2 / 174 .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 298 .
( 9 ) د : السارق .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 298 .
( 11 ) ب د : يجب .
( 12 ) د : يحسحطه .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 300 .