وقوله :
يَتِيهُونَ
أي : يحارون « 1 » .
وقوله :
فَلا تَأْسَ
خطاب لموسى « 2 » . وقيل : لمحمد عليهما السّلام « 3 » .
والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ونافع « 4 » ويعقوب « 5 » :
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ
على أن نصب « 6 » " الأربعين " ب « 7 »
يَتِيهُونَ
« 8 » .
" قال أبو العالية « 9 » : كانوا ست « 10 » مائة ألف ، سماهم اللّه " فاسقين " بهذه
هامش
- 2 / 40 : " وقد ذكر كثير من المفسرين هاهنا أخبارا من وضع بني إسرائيل في عظمة خلق هؤلاء الجبارين ، وأن منهم عوج بن عنق بنت آدم . . . وهذا شيء يستحي من ذكره ، ثم هو مخالف لما ثبت في الصحيحين أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنّ اللّه خلق آدم وطوله ذراعا ، ثمّ لم يزل الخلق ينقص حتى الآن " . . . ثم في وجود رجل يقال له : عوج بن عنق نظر ، واللّه أعلم " .
هذا وقد بسط الرازي في التفسير الكبير 11 / 202 و 203 القول في أن ذكر هذه القصة ومثيلاتها في القرآن لأجل التسلية والتخفيف على القلب .
( 1 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 160 ، وتفسير الطبري 10 / 199 .
( 2 ) هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الطبري 10 / 200 ، وانظر : تفسير البحر 3 / 459 .
( 3 ) انظر : المحرر 5 / 76 ، وتفسير البحر 3 / 459 .
( 4 ) هو نافع بن عبد الرحمن المدني ، أحد القراء السبعة ، يكنى أبا رويم . توفي سنة 169 ه . انظر :
الغاية 2 / 320 ، والمهذب 1 / 7 - 12 .
( 5 ) هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري ، أحد القراء العشرة ، سمع الحروف من الكسائي وغيره توفي سنة 205 ه . انظر : الغاية 2 / 356 ، وإرشاد الأريب 7 / 320 ، وطبقات النحويين 51 ، والخلاصة 2 / 181 ، والتقريب 2 / 375 ، والأعلام 8 / 195 .
( 6 ) ج : تنصب .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) انظر : القطع 284 و 285 ، وهو وقف كاف في المقصد 31 .
( 9 ) هو أبو العالية رفيع بن مهران ، مفسر ومقرىء ، سمع من عائشة وآخرين . روى عنه قتادة وخلق . توفي سنة 90 ه أو 92 أو 93 أو 106 . انظر : طبقات ابن سعد 7 / 112 ، والسير 4 / 207 ، والتذكرة 1 / 61 ، وطبقات الحفاظ 22 .
( 10 ) ب : ستة .