بخبرهم ، فدخلوا المدينة فرأوا أمرا عظيما ( من ) « 1 » هيئتهم وأسجامهم فدخلوا حائطا لبعضهم ، فجاء صاحب الحائط يجتني « 2 » الثمار فنظر إلى آثارهم فتتبعها « 3 » ، فوجدهم ، فكلما أصاب واحدا منهم أخذه فجعله في كمه مع الفاكهة حتى التقط الاثني عشر كلهم فجعلهم في كمه مع الفاكهة وذهب إلى ملكهم فنثرهم « 4 » بين يديه ، فقال الملك :
قد رأيتم شأننا وأمرنا ، اذهبوا فأخبروا صاحبكم . فرجعوا إلى موسى فأخبروه بما عاينوا من أمرهم « 5 » .
وقال الضحاك :
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
قال : سفلة لا خلاق « 6 » لهم " « 7 » .
فعند ذلك قالوا لموسى
( إِنَّا )
« 8 »
لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ
.
قوله :
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ
الآية [ 25 ] .
قرأ سعيد بن جبير
الَّذِينَ يَخافُونَ
على ما لم يسم فاعله « 9 » ، فأخبر اللّه تعالى نبيه بما
هامش
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) ب : ليجني ، ج د : ليجتني .
( 3 ) ب ج د : فتبعها .
( 4 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبتت . ب ج د : فنشرهم . وانظر : تفسير الطبري 10 / 173 ، وتفسير ابن كثير 2 / 40 .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 173 ، وعقب ابن كثير على رواية الطبري بقوله : " وفي هذا الإسناد نظر " 2 / 40 .
( 6 ) ج : أخلاق .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 174 .
( 8 ) ساقطة من ب ج د .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 179 ، وهي قراءة ابن عباس ومجاهد أيضا في مختصر ابن خالويه 31 ، وانظر : أحكام القرطبي 6 / 127 ، وإعراب العكبري 430 ، والمحرر 5 / 70 .