فقال « 1 » : " أمّا ثلثي فردّ « 2 » على ولده ، وأمّا [ ثلث اللّه ] « 3 » فأنفقه في سبيل اللّه عزّ وجل " . وكان له ابن صالح من خيار « 4 » النقباء اسمه بشر بن « 5 » البراء « 6 » ، وفيه قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " هو سيّد بني سلمة " . وهو الذي أكل من الشاة التي سمّت « 7 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ومن ذلك مات يوم خيبر « 8 » .
وقوله :
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها
[ 144 ] : أي : فلنصرفنك إلى قبلة ترضاها « 9 » وهي الكعبة . ومعنى ترضاها : تهواها وتحبها .
ثم قال :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[ 144 ] .
أي : نحوه وقصده وتلقاءه .
قال عبد اللّه بن « 10 » عمر : " صرفت « 11 » قبلته حيال ميزاب الكعبة " . وكان يجلس في المسجد الحرام حيال الميزاب ، فإذا سئل عن ذلك تلا هذه الآية « 12 » .
وقال « 13 » ابن عباس : ولّى وجهه نحو [ البيت ] « 14 » كله « 15 » " ، وهو قول أكثر
هامش
( 1 ) في ع 3 : فقال صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) في ح : يرد .
( 3 ) في ق : ثلثه للّه .
( 4 ) في ق ، ع 3 : أخيار .
( 5 ) في ق : ابن .
( 6 ) هو بشر بن البراء بن معرور ، صحابي ابن صحابي . شهد العقبة مع أبيه وشهد بدرا . مات يوم خيبر . انظر : الإصابة 2941 ، ط . القاهرة .
( 7 ) في ع 2 : سمنت . وفي ع 3 : سميت . وكلاهما تحريف .
( 8 ) انظر : سيرة ابن هشام 3523 - 353 .
( 9 ) سقط قوله : أي فلنصرفنك . . ترضاها " من ع 3 .
( 10 ) في ع 2 : ابن . وهو خطأ .
( 11 ) في ع 2 ، ق : صرف . وفي ح : فصرف .
( 12 ) في جامع البيان 1773 ، وتفسير القرطبي 1592 .
( 13 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 14 ) سقط من ع 1 ، ق .
( 15 ) انظر : جامع البيان 1793 ، وتفسير القرطبي 1592 .