السفر على حالها " « 1 » . قال ابن شهاب : فقلت لعروة : فما حمل عائشة على « 2 » أن تصلي في السفر أربع ركعات ؟ فقال عروة : تأولت عائشة في ذلك ما تأول عثمان [ بن عفان ] « 3 » في إتمام الصلاة بمنى " .
قال أبو عبيد : " تأول عثمان في إتمام الصلاة بمنى ثلاثة أوجه : فيقال : إنه اتخذ أهلا بمكة . ويقال : إنه تأول : إني « 4 » الخليفة فحيثما « 5 » كنت فهو عملي . والوجه الثالث :
أنه بلغه أن أعرابيا صلّى معه ركعتين فظن أن الفريضة ركعتان فانصرف إلى منزله فلم يزل يصلي ركعتين السنة كلها ، فلما بلغه ذلك أتم الصلاة . وأما « 6 » عائشة رضي اللّه عنها .
فتأولت أنها أم المؤمنين فحيثما كانت فكأنها مع ولدها مقيمة " .
وروي أن « 7 » أول من صلى إلى « 8 » الكعبة من المسلمين بالمدينة « 9 » البراء بن « 10 »
هامش
( 1 ) انظر : سنن النسائي 1551 .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 3 : رضي اللّه عنه .
( 4 ) في ع 2 : إن لي . وفي ع 3 : لي .
( 5 ) في ع 3 : فكنت ما . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 3 : أصل . وهو تحريف .
( 7 ) سقط من ع 2 .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ع 3 .
( 10 ) في ق : ابن . وهو خطأ .