لمعنى الأزواج الثمانية في قوله تعالى :
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
بقوله وهي المفسرة في سورة الأنعام الضأن والمعز والإبل والبقر « 1 » .
وتفصيل معنى النداء لنوح عليه السّلام في قوله تعالى :
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ
في سورة الصافات قال : " أي نادى فقال :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ . . .
« 2 » " .
3 - التخصيص للآيات العامة وذلك في آيات الأحكام كحكم المطلقة بالتربص ثلاثة قروء مما ورد في سورة البقرة :
وَالْمُطَلَّقاتُ . . . ،
« 3 » فقد جاء تخصيص لها في سورة الأحزاب في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ
" يقول مكي فبينت آية الأحزاب أن آية البقرة في المدخول بها " ، كذلك آية الأحزاب خصصت وبينت آية الطلاق
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ . . .
« 4 » يقول مكي فبينت آية الأحزاب أن الثلاثة الأشهر لهذين الصنفين إنما ذلك للمدخول بها .
4 - الحمل للآيات المنسوخة على الآيات الناسخة فمن ذلك ما ورد في نسخ الآية من سورة السجدة التي تدعو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإعراض عن المشركين في قوله تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ . . . *
بآية السيف من سورة التوبة في قوله تعالى :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ . . ،
قاله ابن عباس « 5 » .
ب - تفسير القرآن بالسنة :
يأتي الاعتماد على السنة في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم ، ونجد الشواهد عليه كثيرة في تفسير الهداية ، فهو يستدل على معنى كلمة الخير : الخيل في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) راجع الهداية صفحة 1772 ، والآية من سورة الزمر 6 ، والأخرى من سورة الأنعام 143 - 144 .
( 2 ) راجع الهداية صفحة 6120 ، والآية 75 من سورة الصافات ، والأخرى 5 من سورة نوح .
( 3 ) راجع الهداية الصفحات : 5852 - 5853 ، والآية 226 من سورة البقرة .
( 4 ) الآية الأولى 49 من سورة الأحزاب ، والأخرى من سورة الطلاق 4 .
( 5 ) راجع الهداية صفحة 5779 والآية الأولى 30 من سورة السجدة ، والأخرى 5 من سورة التوبة .