قوله :
وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ
[ 50 ] .
أي جعلناه اثني « 1 » عشر طريقا على عدد « 2 » الأسباط . ولما أتى موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » البحر كناه أبا خالد وضربه ، فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، أي كالجبل « 4 » العظيم .
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
[ 50 ] . قيل « 5 » : إنهم كانوا ينظرون إلى آل فرعون يغرقون وهم ينجون « 6 » .
وقيل : أخرجوا لهم حتى رأوهم « 7 » .
وقيل : كانوا ينظرون انفلاق « 8 » البحر لهم « 9 » .
وقال الفراء : " تنظرون : تعلمون « 10 » " ، واستبعد أن ينظروا إليهم في ذلك الوقت لأنهم كانوا في شغل عن ذلك « 11 » .
وكان فرعون قد خرج في طلب موسى صلّى اللّه عليه وسلّم في سبعين ألفا « 12 » من دهم الخيل خاصة ، وموسى صلّى اللّه عليه وسلّم بين يديه حتى قابله البحر ، فقال أصحاب موسى :
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
« 13 » . قال
هامش
( 1 ) في ع 3 : إثنا . وهو خطأ .
( 2 ) في ع 2 : عد .
( 3 ) قوله : " وسلم " سقط من ع 3 .
( 4 ) في ح ، ق : الجبل ، وفي ع 3 : كالجبال .
( 5 ) في ع 2 ، ق : وقيل .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 3921 .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) في ح ، ق ، ع 3 : انفراق .
( 9 ) انظر : جامع البيان 572 .
( 10 ) في ق : يعلمون . وهو تصحيف .
( 11 ) انظر : معانيه 361 . رد الطبري هذا التأويل واعتبر هذا النظر عن عيان لا عن علم . انظر :
جامع البيان 582 .
( 12 ) في ع 3 : ألف . وهو خطأ .
( 13 ) الشعراء آية 61 .