ونزل آدم على جبل من جبال الهند « 1 » ونزلت حواء بجدة ، ونزلت الحية بأصبهان .
وروي أنه لما خرج آدم إلى شقاء الدنيا أتاه جبريل عليه السّلام فعلمه « 2 » كيف يحرث فحرث ، ثم زرع ، ثم حصد ، ثم درس ، ثم خبز « 3 » ثم أكل ، فلما عرض له الخلاء جاء وذهب وتردد ، وهو لا يدري « 4 » ما حدث به ولا ما يصنع ، فقعد « 5 » وتعصر فخرج منه الحدث منتنا ، فقال : يا رب ما هذا النتن ؟ فقال : هذه ريح « 6 » خطيئتك " .
قوله :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
[ 36 ] .
أي قرار إلى حين ، وقيل : القرار « 7 » في القبور ، وروي ذلك عن ابن عباس « 8 » .
قوله :
وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
[ 36 ] ، أي « 9 » إلى الموت .
وقيل : إلى قيام الساعة فتخرجون من القبور « 10 » .
وقيل
إِلى حِينٍ :
إلى أجل قد علمه تعالى « 11 » .
وقال أبو « 12 » موسى الأشعري : " إن اللّه حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض ، علمه صنعة كل شيء ، وزوّده من ثمار الجنة ، فثمركم هذه من ثمار الجنة ، غير أن هذه
هامش
( 1 ) في ق : السند .
( 2 ) في ق : فعلته . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : خبر . وهو تصحيف .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 3 : ريحة .
( 7 ) في ح : هو القرار .
( 8 ) في ح ، ق : الحسن . وانظر : قول ابن عباس في جامع البيان 5391 .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 5401 .
( 11 ) انظر : تفسير الغريب 46 وجامع البيان 5401 .
( 12 ) في ع 3 : ابن . وهو خطأ .