سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي ، إنك خير الغافرين « 1 » . سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني ، إنك أرحم الراحمين . سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ربي « 2 » عملت سوءا ، وظلمت نفسي فتب « 3 » عليإنك أنت التواب الرحيم " « 4 » . فهذه الكلمات التي ألهمها « 5 » اللّه عزّ وجلّ .
قوله :
فَتابَ عَلَيْهِ
« 6 » [ 37 ] .
وروي « 7 » عن النبي [ عليه السّلام « 8 » ] أنه قال : " لم يحزن حزن آدم أحد « 9 » قط ؛ بكى أربعين عاما ، وسجد أربعين عاما تائبا حتّى قبل اللّه منه " .
وقال الحسن : " بكى آدم عليه السّلام على الجنة ثلاثمائة " .
وقال ابن « 10 » زيد : " لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل « 11 » الأرض عدل ببكاء « 12 » آدم على الجنة ما عدله " « 13 » .
هامش
( 1 ) قوله : " سبحانك اللهم . . الغافرين " ساقط من ع 2 .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 2 : فتبت .
( 4 ) أخرج الطبري في تفسيره 5451 جزءا منه عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية .
( 5 ) في ق : أفهمه . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 2 : عليه إنه هو التواب الرحيم .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) في ع 2 ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ق : أبو .
( 11 ) سقط من ع 3 . وفي ع 2 : أصل .
( 12 ) في ع 3 : بكاء .
( 13 ) والقول لابن عباس في الدر المنثور 1311 .