أصل الخسران النقص « 1 » . والخاسر الناقص نفسه حظها من رحمة اللّه [ عزّ وجلّ ] « 2 » بمعصيته كما يخسر الرجل في تجارته .
وقيل : معنى " الخاسرين « 3 » " الهالكون « 4 » .
قوله :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
الآية « 5 » [ 28 ] .
أي من أين يتجه « 6 » لكم الكفر باللّه مع نعمه عليكم « 7 » إذ كنتم أمواتا فأحياكم .
أي لم تكونوا شيئا « 8 » فأوجدكم .
وفي " كيف " معنى التعجب من فعلهم وليست باستفهام ، ولكنها توبيخ وتعجب « 9 » .
والعرب تسمي الشيء الممتنع ميتا ؛ يقولون : " هذا أمر ميّت " إذا كان ممتنعا .
وقيل : معناه كنتم ترابا ، يعني به آدم صلّى اللّه عليه وسلّم فجعلكم ذوي حياة .
وقيل : معناه « 10 » فأحياكم يعني في القبر للمساءلة « 11 » ثم يميتكم في القبر بعد
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب 148 ، واللسان 8291 .
( 2 ) في ع 3 : تعالى .
( 3 ) في ع 3 : الخاسرون .
( 4 ) انظر : جامع البيان 4171 .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 1 : ينجه . وفي ع 2 ، ح ، ق : ينجي .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) في ح : أشياء .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 231 ، وجامع البيان 4271 . والمحرر الوجيز 1571 .
( 10 ) في ع 3 : معنى .
( 11 ) في ق لمساءلة .